اتفاق على وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان

إشتباكات عنيفة داخل مخيم عين الحلوة (صورة خاصة للميادين نت) اتفقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على الوقف الفوري لإطلاق النار في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان،  وأعلنت الاتفاق على إنشاء قوى أمنية مشتركة تدخل كلَّ أنحاء المخيم.

وقال مراسل الميادين إن حالة من الهدوء الحذر تسيطر على مخيم عين الحلوة جنوب لبنان بعد وصول اللجان الأمنية المتفق عليها إلى المخيم.
وأعلن منير المقدح عضو قيادة حركة فتح في لبنان تشكيل قوة امنية من كل الفصائل في عين الحلوة تحت إشراف القيادة السياسية.
وكانت حدّة الاشتباكات ارتفعت بشكل عنيف، بين حركة فتح وجماعات متشددة منها جند الشام ، وشهدت أحياء المخيم مواجهات عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي وصل بعضها إلى مدينة صيدا، ما دفع العديد من القوى والشخصيات اللبنانية والفلسطينية مناشدة المتقاتلين الوقف الفوري لإطلاق النار وتجنيب المخيم وصيدا تبعات المواجهات العبثية. 
وأغلق الجيش اللبناني عدداً من مداخل المخيم، وفق مراسل الميادين.
الناطق الإعلامي لعصبة الأنصار أبو الشريف عقل أكد للميادين نت أن " الجهود تتواصل لوقف الجريمة التي ترتكب بحق فلسطين من خلال الاشتباكات العبثية "، وأشار إلى إتصالات تجريها العصبة مع الاطراف كافة لإعادة الهدوء إلى المخيم. 
بدوره حذر مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الله الدنان من محاولات لتدمير المخيم بهدف القضاء على حق العودة بشكل نهائي. 
وأعربت مصادر فلسطينية للميادين نت عن خشيتها من وجود  قرار مبيّت بإزالة مخيم عين الحلوة بشكل نهائي لأسباب عدة منها القضاء على حق العودة ، والتخلص من المخيم الذي بات ملجأً للمطلوبين للعدالة.   
وصرّح أمين سر "حركة فتح" في لبنان فتحي ابو العردات للميادين أن الحركة تدعم تشكيل قوة أمنية مشتركة من كل الفصائل في مخيم عين الحلوة، مضيفاً أنه "ستتوجه لجنة مشتركة من الفصائل إلى المخيم للتنسيق مع القيادات المحلية لوقف إطلاق النار".
بدوره، قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة خلال مقابلة تلفزيونية إن "ما جرى في مخيم عين الحلوة هو مؤسف ومدان، ويستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين، ويخدم العدو الصهيوني".   ورأى أن "فشل القوة الأمنية السابقة والصراعات الداخلية أدت إلى فراغ في المخيم، وبالتالي فإن العابثين بالأمن استفادوا من الفراغ ونفذوا مخططاتهم".  وأدت الاشتباكات إلى سقوط قتيل وثلاثة جرحى، بينهم إصابة خطرة، فضلاً عن حركة نزوح كبيرة للمدنيين.
كما أقفلت المدارس والجامعات داخل المخيم وفي مدينة صيدا، فيما برزت مناشدات لوقف الاقتتال.

الثلاثاء ۲۸ / ۰۲ / ۲۰۱۷
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : الميادين - 5984 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT