التسوية مع الارهاب تابع.. ابواب السجون تُفتح لجبهة النصرة

هكذا وبكل بساطة قرّرت السلطة، التي كانت غائبة ومستقيلة عن دورها منذ اعلان حزب الله انطلاق معركة جرود عرسال، ان تستيقظ...

وبعد ان تفرّد حزب الله بإعلان الحرب، تفرّد ايضاً ومن دون تكليف من احد بالتفاوض مع الارهابيين، وكانت النتيجة ان يوجّه للسلطة اللبنانية لائحة تتضمن اسماء من جبهة النصرة  لاخراجهم من السجون. واللافت ان من بين هذه الاسماء متهمين بالانتماء إلى تنظيمات إرهابيّة والتخطيط لاستهداف مراكز عسكريّة، وقتل عسكريين باعتراف هؤلاء الارهابيين انفسهم.

هكذا وببساطة، ومن دون محاكمة وعقاب، ابواب السجون اللبنانية فتِحت امام ارهابيي جبهة النصرة، وسيعود هؤلاء المجرمون والارهابيون الذين ارتكبوا أفظع الافعال بحق لبنان ولبنانيين وجيشنا، الى بلادهم ليكملوا بإرهابهم...

وفي تفاصيل هذه "الصفقة بين حزب الله والنصرة"، التي هي بكل بساطة سقطة مدوية للقانون والعدالة والمنطق، افادت معلومات بأن الامن العام اللبناني أخرج 4 سجناء من السجن المركزي رومية في الساعات الماضية لمبادلتهم اليوم مع "جبهة النصرة"، وهم من ضمن لائحة تتضمن اسماء أخرى رفضت السلطات اخراجها. وكشفت المعلومات ان أسماء السجناء الاربعة هي: عبد الرحمن زكريا الحسن، عبدالله تيسير زعيتر، عبد الغني زهير شروف، وعلي احمد اللقيس.

وفي السطور التالية نبذة عن الاتهامات الموجّهة الى الارهابيين الاربعة:

عبد الرحمن زكريا الحسن:

أحالت مديريّة المخابرات في 26/9/2015 على القضاء المختص بعد إجراء التحقيقات اللازمة، الموقوف عبد الرحمن زكريا الحسن لإنتمائه إلى تنظيمات إرهابيّة وحيازة مواد متفجّرة وقنابل يدويّة وصواعق كهربائيّة وأسلحة حربيّة، بهدف تصنيع متفجّرات وعبوات ناسفة لاستهداف مراكز عسكريّة والنيل من عسكريين، ولمحاولته الإيقاع بعسكريّين آخرين وحثّهم على الإنشقاق عن الجيش والعمل لمصلحة منظّمات إرهابيّة، وتشجيعهم على الإستيلاء على معدّات عسكريّة، بالإضافة إلى حيازته المخدّرات وتعاطيها.

عبدالله تيسير زعيتر:

اعلامي سوري لدى “جبهة النصرة” سابقا في القلمون، متّهم بالانتماء الى تنظيم مسلح وبحيازته أسلحة حربية وقنابل يدوية ومتفجرات وبنقل ارهابيين انتحاريين واطلاق صواريخ من سوريا الى لبنان.

عبد الغني زهير شروف:

زهير شروف متهم بالانتماء إلى تنظيم إرهابي والمشاركة في معارك عرسال في 2/8/2014 وقتل عسكريين.

علي احمد اللقيس:

اعلنت قيادة الجيش في بيان بتاريخ 27 تشرين الثاني 2015 ان مديرية المخابرات أوقفت الإرهابي الخطر، السوري علي أحمد لقيس الملقّب بـ"أبو عائشة" لإنتمائه إلى أحد التنظيمات الإرهابية، وذلك أثناء محاولته مغادرة لبنان، مستخدماً جواز سفر مزوّر"، مشيرة الى أن "التحقيقات مع الموقوف بينت أنه بايع "جبهة النصرة" وتدرّب على تصنيع العبوات الناسفة وأتقن تحضيرها، وإستعمل عدداً منها، وتربطه علاقة وثيقة بالمدعو أبو مالك التلي، حيث أقام مع مجموعته في جرود عرسال، كما اعترف الموقوف بأنه أقدم على قتل الجندي الشهيد محمد حميّة الذي خطف إثر معركة عرسال العام 2014. وقد أدلى الموقوف بمعلومات حول عدد من الأشخاص المتورطين في ملف العسكريين المخطوفين. 

في الختام، لا بدّ من السؤال "من وافق على هذه الصفقة؟ من سمح بفتح ابواب السجون؟ اين الحكومة من هذا القرار واي وزير العدل والوزراء المعنيين والقضاء؟" 

المصدر: Kataeb.org

الثلاثاء ۰۱ / ۰۸ / ۲۰۱۷
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : Kataeb - 224 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT